الشراكة معنا

الرئيسية

الشراكة معنا

الشراكة معنا

شراكات أقوى. وأثرٌ أعظم.

في معهد “ارتقاء” للشباب، نؤمن بأن تحقيق الأثر الأعمق لا يتأتى إلا من خلال التعاون المشترك.

نحرص على بناء شراكات استراتيجية وفاعلة مع المدارس، والجامعات، والمنظمات الشبابية، ومزودي خدمات التدريب، والجمعيات الخيرية، والمؤسسات، والمنظمات المجتمعية، وشركات القطاع الخاص، ومبادرات المسؤولية الاجتماعية، والجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية وخارجها.

انطلاقاً من مبدأ التكامل لا التكرار، نعتمد نهجاً يقوم على العمل جنباً إلى جنب مع شركائنا المحليين، لدمج الخبرات والمعارف والموارد، بهدف خلق فرص تعليمية وتنموية عالية الجودة للشباب.

نرحب بكافة الفرص التي تتيح لنا تصميم وتنفيذ البرامج بشكل مشترك، وتبادل أفضل الممارسات، ودعم التطوير المهني للكوادر، وابتكار مبادرات تساعد الشباب على الازدهار والنجاح.

ومن خلال الجمع بين المعرفة المحلية، والخبرة التخصصية، والالتزام المشترك بتنمية الشباب، يمكننا تعزيز الخدمات المقدمة، والوصول إلى قاعدة أوسع من الشباب، وتحقيق تغيير إيجابي مستدام.

إذا كانت مؤسستكم تولي اهتماماً كبيراً بتطوير شباب واثق ومستعد للمستقبل، يسعدنا بحث سبل التعاون والعمل المشترك معكم.

المدارس والجامعات

دعم تطوير الطلاب وإثراء خبراتهم التعليمية.

المنظمات الشبابية والمجتمعية

تبادل الخبرات والتنفيذ المشترك للبرامج.

القطاع الخاص وشركاء المسؤولية الاجتماعية

الاستثمار في الجيل القادم من خلال مبادرات شبابية ذات قيمة مضافة.

الجهات الحكومية والشركاء الاستراتيجيون

دعم الأولويات الوطنية وتحقيق مخرجات شبابية إيجابية.

رؤيتنا

دعم رؤية السعودية 2030

يلتزم معهد “ارتقاء” للشباب بدعم تطلعات رؤية السعودية 2030، من خلال تمكين الشباب من تطوير مهارات الثقة بالنفس، والقيادة، والابتكار، والتواصل، والكفاءات الجاهزة للمستقبل، اللازمة للمساهمة بفاعلية في مجتمعاتهم وفي التنمية المستقبلية للمملكة.

تنمية القدرات البشرية المؤسسية:

بناء وتطوير شباب يتمتعون بالثقة والمهارات العالية والقدرة الفائقة على الإنجاز.

الابتكار والإبداع المستمر:

تحفيز مهارات حل المشكلات وترسيخ ثقافة التفكير الاستشرافي بعيد المدى.

بناء القيادة والشخصية الرصينة:

تنشئة وإعداد جيل من قادة المستقبل المسؤولين والمشاركين بفاعلية.

المشاركة المجتمعية الفاعلة:

تعزيز المشاركة الإيجابية وتحقيق أثر مجتمعي مستدام.